تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. إعادة تأهيل البيئة

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: إعادة تأهيل البيئة




  • تسخين فلاش جول للتخليق، وإعادة التدوير، والمعالجة

    2025 | المؤلف: Bing Deng وآخرون | المجلة: Nature Reviews Clean Technology | المجال: الكيمياء اللاعضوية (Inorganic Chemistry)

    يتناول قسم ورقة البحث التقدم في طرق التسخين الكهربائي، مع التركيز بشكل خاص على تسخين جول الفلاش (FJH) كطريقة واعدة لتكهرب العمليات الصناعية وتقليل انبعاثات الكربون. يستخدم FJH تفريغ التيار النبضي لتحقيق تسخين سريع للمواد، حيث تصل درجات الحرارة إلى أكثر من 3,000 درجة مئوية مع معدلات تسخين وتبريد عالية للغاية (تصل إلى $10^5 ,…


  • MOFs و COFs المبتكرة القائمة على اللجنين للطب الحيوي، تخزين الطاقة، وإزالة التلوث البيئي

    2025 | المؤلف: Zhebin Tian وآخرون | المجلة: Advanced Composites and Hybrid Materials | المجال: الكيمياء اللاعضوية (Inorganic Chemistry)

    تتناول ورقة البحث الحاجة الملحة للمواد المستدامة استجابةً للأزمة البيئية وطلب قطاع الرعاية الصحية على المواد المتوافقة حيوياً. تسلط الضوء على تطوير الأطر العضوية المعدنية القائمة على اللجنين (MOFs) والأطر العضوية التساهمية (COFs) كحلول مبتكرة للتطبيقات في الطب الحيوي، وإصلاح البيئة، وتخزين الطاقة. إن دمج اللجنين، وهو مورد متجدد، يعزز التوافق الحيوي والوظائف لهذه الأطر،…


  • الكشف عن الميكروبلاستيك وإزالته من خلال تبخر شمسي واجهي فعال لإنتاج مياه نقية

    2024 | المؤلف: Zhen Yu وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: الطاقة المتجددة والاستدامة والبيئة (Renewable Energy, Sustainability and the Environment)

    تتناول البحث التحديات المزدوجة لنقص المياه العذبة وتلوث الميكروبلاستيك (MPs) من خلال اقتراح منصة تبخر شمسية سطحية مبتكرة (ISEP) تدمج امتصاص الميكروبلاستيك. لا يهدف هذا النهج فقط إلى إنتاج مياه نظيفة، بل يعزز أيضًا إزالة الميكروبلاستيك من المصادر الملوثة. تم تصميم ISEP لتوليد مياه مكثفة خالية من الميكروبلاستيك، وعملية الفصل السطحي المدفوعة بالحرارة الضوئية تعزز…


←السابق
1 2 3

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.