تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. الببتيد المعوي الفعال وعائيًا

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: الببتيد المعوي الفعال وعائيًا




  • اختراق واجهة الدماغ-الدم: الخلايا العصبية الوعائية تتصل بالأوعية الشعرية لساعة الدماغ في النواة فوق التصالبية

    2026 | المؤلف: Yifan Yao وآخرون | المجلة: eNeuro | المجال: الأنظمة الصماء والذاتية (Endocrine and Autonomic Systems)

    النواة فوق التصالبية (SCN) معروفة بأنها تولد إشارات قابلة للتشتت تحافظ على إيقاعات الحركة اليومية؛ ومع ذلك، فإن الطبيعة المحددة لهذه الإشارات، وأهدافها، والمسارات التي تستخدمها لا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير. تفترض هذه الدراسة أن الأوردة البابية الوريدية التي تربط أسرة الشعيرات الدموية للنواة فوق التصالبية بتلك الخاصة بالعضو الوعائي للغشاء الطرفي (OVLT)…


  • يعدل الأوكسيتوسين التوازن المثبط في القشرة القبلية لدعم توطيد الذاكرة الاجتماعية أثناء نوم REM

    2025 | المؤلف: Yanchao Liu وآخرون | المجلة: Theranostics | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    تبحث هذه الدراسة في دور إشارات الأوكسيتوسين (OXT) في تعزيز الذاكرة الاجتماعية داخل القشرة القشرية الجانبية (PrL)، خاصة خلال نوم حركة العين السريعة (REM). باستخدام منهجيات متنوعة، بما في ذلك أجهزة استشعار OXT وتقنيات التحفيز الضوئي، تظهر الدراسة أن إفراز OXT من النواة البارافنتريكولار (PVN) إلى PrL أمر حاسم لدعم تعزيز الذاكرة الاجتماعية. تشير النتائج…


  • تحفيز غاما متعدد الحواس يعزز إزالة الأميلويد عبر النظام اللمفاوي الدماغي

    2024 | المؤلف: Mitchell H. Murdock وآخرون | المجلة: Nature | المجال: علم الأعصاب الخلوي والجزيئي (Cellular and Molecular Neuroscience)

    تبحث الدراسة في دور حركة السائل الغليمفاتي في الدماغ، وخاصة وظيفته في إزالة النفايات الأيضية ومرض الأميلويد في مرض الزهايمر. تظهر الدراسة أن التحفيز المتعدد الحواس بتردد 40 هرتز غير الجراحي يعزز تدفق السائل الدماغي الشوكي (CSF) وتدفق السائل بين الخلايا (ISF) في قشرة نموذج الفأر 5XFAD. يرتبط هذا التدفق بزيادة استقطاب الأكوابورين-4 (AQP4) على…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.