تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. التجمع فوق الجزيئي

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: التجمع فوق الجزيئي




  • متسلسلات مشفرة من هيترو ليبتك ميتالا-[2]كاتينان من أجل وظيفة فوق جزيئية قابلة للبرمجة

    2026 | المؤلف: Ya‐Wen Zhang وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: الكيمياء العضوية (Organic Chemistry)

    تناقش هذه القسم استكشاف المعلومات الجزيئية المشفرة في الأطر فوق الجزيئية، تحديدًا من خلال استخدام الميتالا-[2]كاتينان للتحقيق في علاقات التسلسل-الوظيفة في الهياكل الطبقية. قام المؤلفون ببناء ميتالا-[2]كاتينان غير متجانسة بنجاح من خلال دمج ربيطات كاربين N-غير متجانسة متطابقة الحجم مع عقد Ag(I)، باستخدام كل من التجميع المباشر وطرق الاندماج فوق الجزيئية. أكدت بلورات الأشعة السينية…


  • مفتاح بصري ماكرو حلقي من ثنائي بيريلين

    2025 | المؤلف: D. Hartmann وآخرون | المجلة: Angewandte Chemie International Edition | المجال: التحليل الطيفي (Spectroscopy)

    في هذه الدراسة، يقدم المؤلفون حلقة ماكرو جديدة من ثنائي إيميد بيريلين (bis-PDI) تستخدم L/D-valinol كمجموعات إيميد، مما يترجم فعليًا الكيرالية النقطية إلى كيرالية حلزونية فوق جزيئية داخل ثنائي PDI الجزيئي. الهيكل الماكروسيكلي يسمح بنظام منفصل وديناميكي يسهل استكشاف علاقات هيكل-خصائص الكيروبصرية في تجميعات صبغية فوق جزيئية متوسعة. ومن الجدير بالذكر أن ثنائي PDI الكيرالي…


  • حلقة ماكروسيكل ثنائية البيريلين مغلقة بشكل حلزوني: العواقب على التجميع الذاتي الحلزوني والضوء المستقطب دائريًا

    2024 | المؤلف: Samuel E. Penty وآخرون | المجلة: Journal of the American Chemical Society | المجال: الكيمياء العضوية (Organic Chemistry)

    تقدم هذه الدراسة حلقة ماكرومولكولية جديدة من نوع البيس-بيريلين ديميد (PDI)، والتي تتمتع بالاستقرار التكويني وقادرة على التجميع الذاتي من نوع π-π، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في مجال المواد الضوئية الدائرية المستقطبة (CPL) فوق الجزيئية. يُعزى استقرار الحلقة إلى حاجز الطاقة الحرة غيبس ΔG ⧧ > 155 كيلوجول مول⁻¹، والذي يمنع التحول بين الأيزومرات الفراغية…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.