تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. حمض الفالبرويك

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: حمض الفالبرويك




  • الاندفاع المفرط مرتبط بمستويات الكورتيزول المرتفعة: تحليل سلوكي شامل في نموذج المارموزيت للتوحد الناتج عن حمض الفالبرويك قبل الولادة

    2026 | المؤلف: Madoka Nakamura وآخرون | المجلة: Translational Psychiatry | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    تستكشف هذه الدراسة فرط النشاط في نموذج قرد المارموزيت الشائع الناتج عن حمض الفالبرويك (VPA) في فترة ما قبل الولادة لاضطراب طيف التوحد (ASD)، مع التأكيد على الحاجة إلى استراتيجيات تدخل مصممة خصيصًا. باستخدام أجهزة تسجيل البيانات الصغيرة جدًا، تقدم الأبحاث تحليلًا دقيقًا للديناميات السلوكية، كاشفة أنه على الرغم من عدم اختلاف مستويات النشاط العامة…


  • تعزيز مصير خلايا البلازما يعزز العرض المحدد للمستضد بواسطة خلايا B لتعزيز المناعة المضادة للأورام

    2025 | المؤلف: Yunqiao Li وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث الدراسة في دور خلايا B في المناعة المضادة للأورام، كاشفة أن تثبيط تمايز خلايا البلازما يعزز بدلاً من أن يقلل من الاستجابات المضادة للأورام. على وجه التحديد، في نماذج مثل فئران IgMi وفئران knockout الخاصة بخلايا B Blimp-1، يؤدي غياب Blimp-1 إلى زيادة تنشيط خلايا B وملف نسخي مميز يفضل توسيع النسخ المتحورة المستهدفة…


  • خطر التشوهات الخلقية الكبرى والتعرض لعلاج الصرع أحادي العلاج

    2024 | المؤلف: Dina Battino وآخرون | المجلة: JAMA Neurology | المجال: طب الأطفال وحديثي الولادة وصحة الطفل (Pediatrics, Perinatology and Child Health)

    تدرس هذه الدراسة الاستباقية والملاحظة انتشار التشوهات الخلقية الكبرى (MCMs) في أبناء النساء المصابات بالصرع (WWE) اللاتي تم علاجهن بثمانية أدوية مضادة للتشنجات (ASMs) شائعة الاستخدام خلال فترة الحمل، من يونيو 1999 إلى أكتوبر 2022. تم تحليل ما مجموعه 10,121 حملًا، وكشفت النتائج أن MCMs حدثت بمعدلات متفاوتة اعتمادًا على ASM المستخدم: فالبروات (9.9%)، والفينيتوين…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.