تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. داء البلهارسيات

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: داء البلهارسيات




  • داء البلهارسيا التناسلية الأنثوية المستوردة: قضية صحية مهملة عبر الحدود

    2026 | المؤلف: Kristin M. Wall وآخرون | المجلة: Journal of Global Health | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    يدعو المؤلفون إلى إنشاء تعريفات دقيقة للحالات وإرشادات لتعزيز المراقبة والتشخيص وإدارة داء البلهارسيا التناسلي الأنثوي المستورد (FGS). ويؤكدون على ضرورة اتباع نهج ثقافي مناسب في هذه الجهود لضمان تقديم الرعاية الصحية بشكل فعال. يهدف الدعوة إلى بروتوكولات موحدة إلى تحسين النتائج للأفراد المتأثرين وتسهيل فهم أفضل وعلاج هذه الحالة ضمن مجموعات سكانية متنوعة. يسلط…


  • السيطرة على الحلزونات كنهج حاسم للقضاء على داء البلهارسيات: أدلة من جمهورية الصين الشعبية

    2025 | المؤلف: Shan Lv وآخرون | المجلة: Infectious Diseases of Poverty | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    يتناول هذا القسم من ورقة البحث الاستقصاء الوطني الذي تم إجراؤه في جمهورية الصين الشعبية (الصين) لتقييم ديناميات موائل حلزون Oncomelania ودورها في انقطاع انتقال داء البلهارسيا. حددت الدراسة، التي أجريت بين مارس 2016 وديسمبر 2017، 356,550 موئلاً للحلزون يغطي مساحة قدرها 15,377.7 مليون م²، مع تصنيف 86.0% من هذه المساحة على أنها نطاق ملوث…


  • دمج علم الأدوية الشبكي، التعلم الآلي، الربط الجزيئي والديناميكا الجزيئية لاستكشاف آلية وصفة تشوفينغ كينغبي في علاج البلهارسيا

    2024 | المؤلف: Minglu Liu وآخرون | المجلة: Frontiers in Cellular and Infection Microbiology | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    تبحث الدراسة في مغلي تشوفينغ كينغبي (CQD) وفعاليته في علاج داء البلهارسيا، مع التركيز على تحديد مكوناته النشطة وتوضيح آليات العمل. باستخدام مزيج من علم الأدوية الشبكي، المعلوماتية الحيوية، ربط الجزيئات، ومحاكاة الديناميات الجزيئية، حددت الدراسة المركبات الرئيسية مثل ووجونين، كيمبفيرول، لوتيولين، وكيرسيتين، التي تتفاعل مع بروتينات هامة مثل PTGS2، TNF، TGFB1، BCL2، وTP53. كانت…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.