تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. سلف

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: سلف




  • SOX2 يمنح قابلية الورم في مجموعة معينة من خلايا الجلد الجذعية

    2026 | المؤلف: Patricia P. Centeno وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    تستكشف هذه القسم من ورقة البحث القابلية المختلفة للخلايا الجذعية والخلايا السلفية للطفرات المسرطنة في سرطان الخلايا الحرشفية الجلدية (cSCC)، خاصة في سياق مرضى الميلانوما الذين تم علاجهم بمثبطات BRAF. تستخدم الدراسة نموذجين من الفئران: أحدهما يستخدم HRAS G12V بالتزامن مع مثبط BRAF لمحاكاة تنشيط MAPK المتناقض، والآخر يستخدم BRAF V600E لتحفيز فرط تنشيط MAPK…


  • تكملة تجديد العضلات – إصلاح الخلايا الجذعية الليفية الدهنية والماكروفاجات لعضلات الهيكل العظمي البشري المسن

    2025 | المؤلف: Jonas Brorson وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    تدرس الدراسة تجديد العضلات الهيكلية لدى الأفراد المسنين، مع التركيز على الاستجابات الخلوية المعقدة المشاركة في هذه العملية. من خلال استخدام تسلسل RNA المكاني وعلم النسخ الجيني على مستوى الخلية الواحدة، قام الباحثون بتحليل خزعات العضلات الهيكلية البشرية في نقاط زمنية مختلفة بعد الإصابة (2، 8، و30 يومًا). تكشف النتائج الرئيسية أن أحاديات النواة/البلاعم وعوامل…


  • تفاعلات شبيهة بـ N-كاديرين لزجة مرنة تحافظ على خصائص خلايا السلف العصبية داخل مصفوفات ثلاثية الأبعاد

    2025 | المؤلف: Michelle S. Huang وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم الأعصاب الخلوي والجزيئي (Cellular and Molecular Neuroscience)

    في هذه الدراسة، يبحث المؤلفون في دور استرخاء إجهاد المصفوفة في الحفاظ على خصائص الخلايا الجذعية للخلايا السلفية العصبية (NPCs) باستخدام عائلة من الهلاميات المرنة المصنعة التي تُسمى HELP، والمكونة من حمض الهيالورونيك (HA) وبوليببتيد شبيه بالإيلاستين (ELP). تم تصميم الهلاميات بمعدلات استرخاء إجهاد قابلة للتعديل وصلابة، تم تحقيقها من خلال كيميائيات ربط مختلفة. تشير…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.