تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. طيفية

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: طيفية




  • استخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء ثنائية الأبعاد لقياس الهيكل والديناميات والتفاعلات بين الجزيئات للبروتينات في H2O

    2024 | المؤلف: Neil T. Hunt | المجلة: Accounts of Chemical Research | المجال: الفيزياء الذرية والجزيئية والبصريات (Atomic and Molecular Physics, and Optics)

    تقدم هذه القسم نظرة عامة على أهمية وتطبيق مطيافية الأشعة تحت الحمراء (IR)، مع التركيز بشكل خاص على نطاق الأميد I، الذي يعد حاسمًا لتحليل هياكل البروتين. يرتبط نطاق الأميد I، الذي يرتبط بشكل أساسي باهتزاز تمدد C=O لروابط الببتيد، بتوقيعات طيفية محددة تعكس التكوينات الثانوية والثالثية للبروتين. تعزز مطيافية الأشعة تحت الحمراء ثنائية الأبعاد…


  • التحضير القابل للتحكم والنطاق الواسع لنقاط الكربون الكمومية لأجهزة بصرية صلبة فعالة

    2024 | المؤلف: Weihua Li وآخرون | المجلة: Nano Energy | المجال: كيمياء المواد (Materials Chemistry)

    تقدم هذه الدراسة طريقة تسخين بمساعدة الميكروويف لإنتاج نقاط كوانتية كربونية (C-dots) بكفاءة مع عائد كوانتي مرتفع (QY) وانزياح ستوك كبير. أظهرت نقاط C-dots، التي تتكون أساسًا من الكربون والنيتروجين والأكسجين، عائد كوانتي قدره 73% وانزياح ستوك قدره 0.65 eV، تم تحقيقه من خلال تشكيل هيكل رغوي عبر معقدات الكربوكسيل-المعدن-الأمين. سهل هذا التصميم الهيكلي النمو…


  • التخليق الأخضر لجزيئات الفضة النانوية وقدرتها على استشعار بعض المعادن الثقيلة

    2024 | المؤلف: Nesma H. Ibrahim وآخرون | المجلة: BMC Chemistry | المجال: كيمياء المواد (Materials Chemistry)

    تقدم هذه الدراسة نهجًا جديدًا للتخليق الصديق للبيئة لجزيئات الفضة النانوية (AgNPs) باستخدام أوراق *Vachellia tortilis subsp. raddiana* (الأكاسيا راديانا) كعوامل مختزلة ومستقرة. تبحث الدراسة بشكل منهجي في تأثيرات معلمات مختلفة – الرقم الهيدروجيني، ودرجة الحرارة، وحجم المستخلص، ووقت الاتصال – على عملية التخليق، مما يكشف أن الظروف المثلى لإنتاج AgNPs تحدث عند الرقم الهيدروجيني…


←السابق
1 … 4 5 6

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.