تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. نطاق (الطيران)

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: نطاق (الطيران)




  • الخسارة المتوقعة للطحالب البنية والأعشاب البحرية مع التغير البيئي العالمي

    2024 | المؤلف: Federica Manca وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم المحيطات (Oceanography)

    تبحث هذه الدراسة في مستقبل التنوع البيولوجي البحري، مع التركيز على النباتات الكبيرة – وبشكل خاص الطحالب البنية والأعشاب البحرية – تحت سيناريوهات مختلفة لتغير المناخ. تقوم الدراسة بنمذجة توزيع 207 نوعًا وتتوقع انخفاضًا كبيرًا في تنوع النباتات الكبيرة المحلية بحلول نهاية القرن، مع تقدير متوسط انخفاض يتراوح بين 3-4%. علاوة على ذلك، تتوقع أن…


  • تعلم المشغلين غير الخطين في الفضاءات الكامنة للتنبؤات في الوقت الحقيقي للديناميات المعقدة في الأنظمة الفيزيائية

    2024 | المؤلف: Katiana Kontolati وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: الفيزياء الإحصائية وغير الخطية (Statistical and Nonlinear Physics)

    قسم “الطرق” في ورقة البحث يوضح التصميم التجريبي والتقنيات التحليلية المستخدمة للتحقيق في سؤال البحث. استخدمت الدراسة نهجًا كميًا، يتضمن تحليلات إحصائية لتقييم العلاقات بين المتغيرات. شملت جمع البيانات طريقة أخذ عينات منهجية، مما يضمن عينة تمثيلية من السكان المدروسين. استخدم الباحثون نماذج رياضية متنوعة لتفسير البيانات، بما في ذلك تحليل الانحدار لتحديد المتنبئين المهمين…


  • التقدم وآفاق التعلم العميق في التنبؤ بالطقس القاسي على المدى المتوسط

    2024 | المؤلف: Leonardo Olivetti وآخرون | المجلة: Geoscientific model development | المجال: علوم الغلاف الجوي (Atmospheric Science)

    في السنوات الأخيرة، ظهرت نماذج التعلم العميق كبدائل قابلة للتطبيق لنماذج الأرصاد الجوية التقليدية المعتمدة على الفيزياء للتنبؤ بالطقس على المدى المتوسط، مع وجود عدة دراسات تشير إلى أن هذه النماذج يمكن أن تتفوق على الأساليب التقليدية المعتمدة على الفيزياء. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة، خاصة في التنبؤ بدقة بالأحداث الجوية المتطرفة. تستعرض…


←السابق
1 … 6 7 8

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.