تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. CD44

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: CD44




  • إشارة حمض الهيالورونيك−CD44 من خلايا السدى المشيمية تنظم تمايز dNK1 والتحمل المناعي في بداية الحمل

    2026 | المؤلف: Di Wang وآخرون | المجلة: Frontiers in Immunology | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث هذه الدراسة في دور خلايا السدى المشيمية (DSCs) وحمض الهيالورونيك (HA) المستمد منها في تعديل الاستجابة المناعية لخلايا القاتل الطبيعي المشيمية (dNK) عند واجهة الأم والجنين، خاصة في سياق الإجهاض التلقائي (SA). تستخدم الدراسة بيانات تسلسل RNA أحادي الخلية واختبارات وظيفية لتحديد أن DSCs هي المصدر الرئيسي لـ HA من خلال الإنزيم HAS2. تقارن…


  • التحليلات الخلوية الفردية والمكانية كشفت عن التواجد المشترك لخلايا جذعية سرطانية وmacrophage SPP1+ في المنطقة منخفضة الأكسجين التي تحدد التشخيص السيئ في سرطان الكبد

    2024 | المؤلف: Guangyu Fan وآخرون | المجلة: npj Precision Oncology | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    في هذه الدراسة حول سرطان الكبد الخلوي (HCC)، سعى الباحثون لمعالجة قيود علامات خلايا السرطان الجذعية التقليدية (CSC)، التي تتداخل مع خلايا الجذع الطبيعية وقد تعيق تجديد الكبد. من خلال دمج بيانات الخلايا المفردة (56,022 خلية من 20 عينة) والبيانات المكانية (38,191 نقطة من ثماني عينات)، حدد المؤلفون توقيع CSC يتكون من 107 جينات من…


  • دراسة وظيفة استجابة الإجهاد التأكسدي للماكروفاج ونظام المناعة في الورم الدبقي متعدد الأشكال من خلال تحليل النسخ الجيني على مستوى الخلية الواحدة

    2024 | المؤلف: Xing Jin وآخرون | المجلة: Frontiers in Immunology | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث الدراسة في دور البلعميات في الورم الدبقي (GBM)، وهو ورم دماغي شائع وعدواني، مع التركيز على تفاعلاتها داخل بيئة الورم الدقيقة على مستوى الخلية الواحدة. باستخدام تحليل الخلية الواحدة، تصف الدراسة المشهد الخلوي للـ GBM، مع فحص دور البلعميات في استجابات الإجهاد التأكسدي، والتواصل بين الخلايا، وتأثيرها على مجموعات فرعية مختلفة من الورم. تسلط…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.