ممارسات التغذية المبكرة عن طريق الأنبوب وعلاقتها بالنمو والتهاب الأمعاء الناخر في الرضع الخدج جداً – دراسة وطنية مزدوجة
Early enteral nutrition practices and their association with growth and necrotising enterocolitis in extremely preterm infants—A dual national cohort study

المجلة: Pediatric Research
DOI: https://doi.org/10.1038/s41390-026-04849-0
PMID: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/41946834
تاريخ النشر: 2026-04-07
المؤلف: Pontus Challis وآخرون
الموضوع الرئيسي: تغذية وصحة الرضع

نظرة عامة

تبحث الدراسة في الزيادة المتزايدة في حدوث التهاب الأمعاء الناخر (NEC) بين الرضع الخدج جداً في السويد، والتي زادت من 6% إلى 10% على مدى عقد من الزمن. قامت الدراسة بتحليل بيانات من مجموعتين، EXPRESS (2004-2007) وEXPRESS 2 (2014-2016)، مع التركيز على الرضع المولودين قبل 27 أسبوعًا من الحمل. كانت تهدف إلى تحديد ما إذا كانت التغيرات في التغذية المعوية خلال الأسبوعين الأولين من الحياة مرتبطة بنتائج النمو وتطور التهاب الأمعاء الناخر.

كشفت النتائج أنه في مجموعة EXPRESS 2، كان هناك زيادة كبيرة في معدل تقدم التغذية (10 مل/كغ/يوم مقارنة بـ 8 مل/كغ/يوم، p < 0.001) وتحصين الأغذية (27% مقابل 3.6%، p < 0.001) خلال الأسبوع الأول بعد الولادة. تحسنت مقاييس النمو بشكل ملحوظ من الولادة إلى 28 يومًا، مع تغير درجات الوزن من -2.18 إلى -1.49 (p < 0.001) ودرجات الطول من -2.22 إلى -1.96 (p = 0.013). من المهم أن نلاحظ أنه لم يتم العثور على أي ارتباط بين معدل تقدم التغذية أو استخدام التحصين وزيادة خطر التهاب الأمعاء الناخر بعد سبعة أيام (نسب الأرجحية المعدلة 0.96 و1.33، على التوالي، مع قيم p تشير إلى عدم وجود خطر كبير). تستنتج الدراسة أن استراتيجية التغذية المعوية المبكرة الأكثر نشاطًا في السويد ترتبط بتحسين نتائج النمو دون زيادة خطر التهاب الأمعاء الناخر.

مقدمة

تؤكد مقدمة ورقة البحث على الدور الحاسم للتغذية الكافية في النمو والتطور العصبي لدى الرضع الخدج جداً (EPT)، الذين يحتاجون إلى تحصين متعدد العناصر الغذائية لحليب الثدي. تسلط الضوء على الحاجة إلى الانتقال السريع من التغذية الوريدية إلى التغذية المعوية، مع التحذير من أن الزيادات السريعة في التغذية المعوية والتحصين المبكر قد تزيد من خطر التهاب الأمعاء الناخر (NEC)، وهي حالة معوية شديدة مرتبطة بارتفاع معدل الوفيات والنتائج العصبية السلبية.

تشير الورقة إلى دراستين وطنيتين تم إجراؤهما في السويد، تقارن بين الرضع الخدج جداً من فترتين مختلفتين: مجموعة EXPRESS (2004-2007) ومجموعة EXPRESS 2 (2014-2016). من الجدير بالذكر أنه بينما أظهرت الفترة الثانية تحسينات في معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد وانخفاضات في الأمراض الرئيسية لدى حديثي الولادة، زادت نسبة حدوث التهاب الأمعاء الناخر من 6% إلى 10%، وخاصة التهاب الأمعاء الناخر المتأخر (أيام ما بعد الولادة >7)، الذي ارتفع من 1.7% إلى 5.8%. يقترح المؤلفون أن زيادة بقاء الرضع الأكثر ضعفًا قد تساهم في هذه الزيادة في التهاب الأمعاء الناخر المتأخر، إلى جانب التغيرات المحتملة في الممارسات الغذائية. تهدف الدراسة إلى التحقيق في هذه التغيرات في الممارسات الغذائية وارتباطها المحتمل بزيادة حدوث التهاب الأمعاء الناخر، مع فرضية أن تسريع تقدم التغذية والتحصين المعوي المبكر يرتبطان بزيادة خطر التهاب الأمعاء الناخر، بينما تفترض أيضًا أن استراتيجية غذائية أكثر نشاطًا قد تعزز نتائج النمو.

النتائج

في هذه الدراسة، تم مقارنة النتائج من فترتين تتعلقان بالرضع الخدج، مما كشف عن اختلافات كبيرة في النتائج السريرية والممارسات الغذائية. في الفترة الثانية، بقي 483 رضيعًا (53.9%) بعد الاستبعاد، مقارنة بـ 332 رضيعًا (47.2%) في الفترة الأولى. من الجدير بالذكر أن الرضع في الفترة الثانية كانوا أقل في العمر الحملي عند الولادة وعانوا من زيادة في حدوث التهاب الأمعاء الناخر المتأخر بعد 7 أيام، على الرغم من أن معدلات الوفيات خلال عام واحد لم تختلف بشكل كبير بين المجموعتين. كانت القياسات الأنثروبومترية الرئيسية، بما في ذلك وزن الولادة والطول ومحيط الرأس (HC)، أيضًا أقل في الفترة الثانية.

تطورت الممارسات الغذائية بين الفترتين، حيث حصل أكثر من 99% من الرضع في كلا الفترتين على حليب الثدي كغذائهم المعوي الأولي. ومع ذلك، تم تطبيق التحصين المستهدف بشكل عالمي في الفترة الثانية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في تناول البروتين والدهون والكربوهيدرات والطاقة خلال أول 28 يومًا بعد الولادة. كان متوسط تناول البروتين في الفترة الثانية 3.69 غم/كغ/يوم مقارنة بـ 2.72 غم/كغ/يوم في الفترة الأولى (p < 0.001)، وزاد تناول الطاقة من 98 كيلو كالوري/كغ/يوم في الفترة الأولى إلى 120 كيلو كالوري/كغ/يوم في الفترة الثانية (p < 0.001). علاوة على ذلك، حقق الرضع في الفترة الثانية التغذية المعوية الكاملة بشكل أسرع، بمتوسط 14 يومًا مقارنة بـ 16 يومًا في الفترة الأولى (p = 0.011). على الرغم من هذه التقدمات، أشارت التحليلات الأحادية والمتعددة المتغيرات إلى عدم وجود ارتباطات كبيرة بين عوامل التغذية المعوية وخطر التهاب الأمعاء الناخر المتأخر، مما يشير إلى أن الدعم الغذائي المتزايد لم يترافق مع ارتفاع معدلات التهاب الأمعاء الناخر.

المناقشة

فحصت الدراسة العلاقة بين تحسين الممارسات الغذائية وحدوث التهاب الأمعاء الناخر (NEC) في الرضع الخدج جداً (EPT) في السويد عبر فترتين (2004-2007 و2014-2016). أظهرت النتيجة الرئيسية من تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات عدم وجود ارتباط كبير بين زيادة التغذية المعوية خلال الأسبوعين الأولين بعد الولادة وخطر التهاب الأمعاء الناخر المتأخر (>7 أيام). على الرغم من تنفيذ سياسات التغذية المعوية الأكثر نشاطًا في الفترة الثانية، والتي أدت إلى تحسين مقاييس النمو في الأيام 28 و36 بعد الولادة، فإن الزيادة في حالات التهاب الأمعاء الناخر كانت تعزى بشكل أساسي إلى ارتفاع معدلات البقاء على قيد الحياة لدى الرضع الأكثر ضعفًا بدلاً من الممارسات الغذائية.

سلطت الدراسة الضوء على أنه بينما كانت تناول الطاقة والبروتين في الفترة الثانية تتماشى بشكل أقرب مع توصيات الجمعية الأوروبية لطب الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية (ESPGHAN) لعام 2022، إلا أن المخاوف بشأن التقدم السريع في بروتوكولات التغذية ورابطها المحتمل مع التهاب الأمعاء الناخر ظلت قائمة. من الجدير بالذكر أن النتائج دعمت الأدبيات الحديثة التي تشير إلى أن بدء التغذية المعوية مبكرًا وتسريع تقدم التغذية لا يزيدان من خطر التهاب الأمعاء الناخر. ومع ذلك، اعترفت الدراسة بالقيود، بما في ذلك الاعتماد على بيانات الوصفات السريرية والتحيزات المحتملة بسبب البيانات المفقودة، مما يبرز الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد استراتيجيات التغذية المثلى التي توازن بين النمو وخطر التهاب الأمعاء الناخر في الرضع الخدج جداً.

Journal: Pediatric Research
DOI: https://doi.org/10.1038/s41390-026-04849-0
PMID: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/41946834
Publication Date: 2026-04-07
Author(s): Pontus Challis et al.
Primary Topic: Infant Nutrition and Health

Overview

The research investigates the rising incidence of necrotising enterocolitis (NEC) among extremely preterm infants in Sweden, which increased from 6% to 10% over a decade. The study analyzed data from two cohorts, EXPRESS (2004-2007) and EXPRESS 2 (2014-2016), focusing on infants born at less than 27 weeks of gestation. It aimed to determine whether changes in enteral nutrition during the first two weeks of life were linked to growth outcomes and the development of NEC.

Findings revealed that in the EXPRESS 2 cohort, there was a significant increase in the rate of feeding advancement (10 ml/kg/d compared to 8 ml/kg/d, p < 0.001) and fortification of feeds (27% vs. 3.6%, p < 0.001) during the first postnatal week. Growth metrics improved notably from birth to 28 days, with weight z-scores changing from -2.18 to -1.49 (p < 0.001) and length z-scores from -2.22 to -1.96 (p = 0.013). Importantly, neither the rate of feeding advancement nor the use of fortification was found to be associated with an increased risk of NEC beyond seven days (adjusted odds ratios of 0.96 and 1.33, respectively, with p-values indicating no significant risk). The study concludes that a more proactive early enteral nutrition strategy in Sweden correlates with enhanced growth outcomes without elevating the risk of NEC.

Introduction

The introduction of the research paper emphasizes the critical role of adequate nutrition for growth and neurological development in extremely preterm (EPT) infants, who necessitate multinutrient fortification of breast milk. It highlights the need for a swift transition from parenteral to enteral nutrition, while cautioning that rapid increases in enteral feeding and early fortification may elevate the risk of necrotizing enterocolitis (NEC), a severe intestinal condition linked to high mortality and adverse neurological outcomes.

The paper references two national cohort studies conducted in Sweden, comparing EPT infants from two distinct epochs: the EXPRESS cohort (2004-2007) and the EXPRESS 2 cohort (2014-2016). Notably, while the second epoch showed improvements in one-year survival rates and reductions in major neonatal morbidities, the incidence of NEC increased from 6% to 10%, particularly late NEC (postnatal days >7), which rose from 1.7% to 5.8%. The authors propose that the increased survival of the most immature infants may contribute to this rise in late NEC, alongside potential changes in nutritional practices. The study aims to investigate these nutritional practice changes and their possible association with the increased incidence of NEC, hypothesizing that accelerated feeding advancement and earlier enteral fortification correlate with heightened NEC risk, while also positing that a more proactive nutritional strategy may enhance growth outcomes.

Results

In this study, the results from two epochs involving preterm infants were compared, revealing significant differences in clinical outcomes and nutritional practices. In Epoch 2, 483 infants (53.9%) remained after exclusions, compared to 332 infants (47.2%) in Epoch 1. Notably, infants in Epoch 2 had a lower gestational age (GA) at birth and experienced a higher incidence of late necrotizing enterocolitis (NEC) after 7 days, although mortality rates within one year did not differ significantly between the cohorts. Key anthropometric measures, including birth weight, length, and head circumference (HC), were also lower in Epoch 2.

Nutritional practices evolved between the two epochs, with over 99% of infants in both epochs receiving breast milk as their initial enteral nutrition. However, targeted fortification was universally applied in Epoch 2, leading to significantly higher intakes of protein, fat, carbohydrates, and energy during the first 28 postnatal days. The average protein intake in Epoch 2 was 3.69 g/kg/d compared to 2.72 g/kg/d in Epoch 1 (p < 0.001), and energy intake increased from 98 kcal/kg/d in Epoch 1 to 120 kcal/kg/d in Epoch 2 (p < 0.001). Furthermore, infants in Epoch 2 achieved full enteral nutrition more rapidly, with a median of 14 days compared to 16 days in Epoch 1 (p = 0.011). Despite these advancements, univariable and multivariable analyses indicated no significant associations between enteral feeding-related factors and the risk of late NEC, suggesting that the increased nutritional support did not correlate with higher NEC rates.

Discussion

The study examined the relationship between enhanced nutritional practices and the incidence of necrotizing enterocolitis (NEC) in extremely preterm (EPT) infants in Sweden across two epochs (2004-2007 and 2014-2016). The primary finding from the multivariable logistic regression analysis indicated no significant association between increased enteral nutrition during the first two postnatal weeks and the risk of late NEC (>7 days). Despite the implementation of more active enteral nutrition policies in Epoch 2, which resulted in improved growth metrics at postnatal days 28 and 36 weeks postmenstrual age (PMA), the increase in NEC cases was primarily attributed to the higher survival rates of the most vulnerable infants rather than nutritional practices.

The study highlighted that while the energy and protein intakes in Epoch 2 aligned more closely with the European Society for Paediatric Gastroenterology Hepatology and Nutrition (ESPGHAN) 2022 recommendations, concerns regarding the rapid advancement of feeding protocols and their potential link to NEC remained. Notably, the findings corroborated recent literature suggesting that early initiation of enteral feeds and rapid feeding advancement do not elevate NEC risk. However, the study acknowledged limitations, including reliance on clinical prescription data and potential biases due to missing data, emphasizing the need for further research to determine optimal feeding strategies that balance growth and NEC risk in EPT infants.