تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. العلاج اليدوي

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: العلاج اليدوي




  • تحرير العضلات والتدخلات الميكانيكية المستهدفة لللفافة في إعادة تأهيل الجهاز العضلي الهيكلي: الآليات، الأساليب، وعلم وظائف الأعضاء التكاملية

    2026 | المؤلف: Yuqing Gao وآخرون | المجلة: Frontiers in Physiology | المجال: علم الأحياء الخلوي (Cell Biology)

    تقدم هذه القسم نظرة عامة عن اللفافة كشبكة نسيج ضام حيوية تلعب دورًا كبيرًا في النظام العضلي الهيكلي، تؤثر على نقل القوة، الوضعية، تنسيق الحركة، ومعالجة الإحساس. ترتبط التغيرات في خصائص اللفافة، مثل زيادة الصلابة والالتصاقات، بالألم والقيود الوظيفية، مما أدى إلى اعتماد تدخلات تحرير اللفافة العضلية في ممارسات إعادة التأهيل. تستخدم هذه التدخلات تقنيات…


  • فعالية تقنيات تخيل الحركة في علاج الألم العضلي الهيكلي المزمن: مراجعة شاملة

    2026 | المؤلف: Petr Kolář وآخرون | المجلة: Biomedical Papers | المجال: علم النفس النمائي والتربوي (Developmental and Educational Psychology)

    تقيّم هذه المراجعة نطاق فعالية تقنيات تخيل الحركة كوسيلة تدخل غير دوائية لتخفيف الألم العضلي الهيكلي المزمن (CMP). تم تحديد عشرة تجارب عشوائية محكومة (RCTs) تشمل 349 مشاركًا من خلال بحث منهجي عبر أربعة قواعد بيانات، والتي التزمت بإرشادات PRISMA-ScR. تشير النتائج إلى أن تقنيات تخيل الحركة، وخاصة العلاج بالمرآة وتخيل الحركة مع التمارين، قد…


  • دراسة تجريبية حول تأثير العلاج اليدوي العظمي على تركيزات الكورتيزول والتستوستيرون في الخيول

    2025 | المؤلف: Giedrė Vokietytė-Vilėniškė وآخرون | المجلة: Acta Veterinaria Brno | المجال: فرسي (Equine)

    استكشفت هذه الدراسة الفرضية القائلة بأن العلاج بالتلاعب العظمي (OMT) يمكن أن يؤثر على محاور الوطاء-الغدة النخامية-الكظرية (HPA) والوطاء-الغدة النخامية-التناسلية (HPG)، مما يؤدي إلى نتائج فسيولوجية وهورمونية مفيدة. أجريت كدراسة طولية، عشوائية، محكومة، حيث شملت البحث خيول ذكور صحية مقسمة إلى مجموعة OMT (عدد = 19) ومجموعة تحكم (عدد = 19) لم تتلق أي علاج.…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.