تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. بروتينات نووية

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: بروتينات نووية




  • منصة نانوية PROTAC محصورة في منطقة معينة لتفكيك البروتين القابل للتعديل زمانيًا ومكانيًا وتعزيز العلاج من السرطان

    2024 | المؤلف: Jing Gao وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    تلتزم الدراسة بالمعايير الأخلاقية التي وضعها معهد شنغهاي للأدوية، الأكاديمية الصينية للعلوم. تسرد الجداول التفصيلية لمتواليات بادئات PCR المستخدمة في الدراسة في الجدول التكميلي 2. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن قسم المواد في المعلومات التكميلية أسماء الشركات وأرقام الكتالوج للمواد الكيميائية التجارية المستخدمة في التجارب. يقدم قسم “النتائج” في ورقة البحث النتائج الرئيسية المستمدة من التجارب…


  • يتطلب تعديل NBS1 باللاكتيل إصلاح الحمض النووي بكفاءة ومقاومة للعلاج الكيميائي

    2024 | المؤلف: Hengxing Chen وآخرون | المجلة: Nature | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    في هذه الدراسة، بحث المؤلفون في دور اللاكتات في تعزيز إصلاح الحمض النووي المعتمد على إعادة التركيب المتجانس (HR) وتأثيراته على مقاومة العلاج الكيميائي في سرطان المعدة. من خلال تحليلات البروتيوميات والتمثيل الغذائي لعينات الأورام من المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي المساعد القائم على البلاتين، وجدوا أن إنزيم لاكتات ديهيدروجيناز (LDHA) ومستويات اللاكتات كانت مرتفعة…


  • تلف الحمض النووي يحفز موت الخلايا المبرمج المستقل عن p53 من خلال توقف الريبوسوم

    2024 | المؤلف: N. Boon وآخرون | المجلة: Science | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    في هذه الدراسة، يحقق المؤلفون في الآليات التي من خلالها يتسبب تلف الحمض النووي في الاستماتة بطريقة مستقلة عن p53، مع التركيز على دور عضو عائلة شلافن 11 (SLFN11) وتأثيره على الترجمة. باستخدام خلايا HAP1 البشرية الأحادية الصيغة، يظهر الباحثون أن التعرض لمختلف العوامل المسببة لتلف الحمض النووي، مثل الإيتوبوسيد والسيكلوفسفاميد، يؤدي إلى الاستماتة التي…


←السابق
1 2

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.