تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. تخطيط الجذر

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: تخطيط الجذر




  • إدارة التهاب اللثة من خلال ثلاثة نهج مختلفة لإزالة الأنسجة اللثوية غير الجراحية – دراسة سريرية مقارنة عشوائية

    2025 | المؤلف: Kodikara Mudiyanselage Chathurika Padmakumari وآخرون | المجلة: BMC Oral Health | المجال: أمراض اللثة (Periodontics)

    تدرس هذه الدراسة فعالية ثلاثة أساليب غير جراحية لعلاج أمراض اللثة (NSPT) – تنظيف الأسنان حسب الربع وإزالة الأنسجة السطحية للجذر (Q-Sc + RSD)، وتعقيم الفم بالكامل (FMDis)، وإزالة الأنسجة بالكامل (FMDeb) – في إدارة التهاب اللثة العام من المرحلة الثانية والثالثة. تم توزيع 45 مريضًا عشوائيًا على واحدة من مجموعات العلاج، مع قياس درجات…


  • التقييم السريري والأشعاعي لجزيئات النانو المحملة بالميلاتونين والكيتوزان في علاج العيوب العظمية داخل اللثة: تجربة سريرية عشوائية محكومة

    2025 | المؤلف: Amira Al-Agooz وآخرون | المجلة: Clinical Oral Investigations | المجال: أمراض اللثة (Periodontics)

    تستكشف الدراسة فعالية الجسيمات النانوية المحملة بالميلاتونين (LNPs) كنظام توصيل دوائي محلي (LDD) في علاج العيوب العظمية داخل اللثة، وهي منطقة لم يتم استكشافها بشكل كافٍ في الأدبيات الحالية. أجريت الدراسة على مرضى أصحاء يعانون من مثل هذه العيوب، وشملت البحث ثلاث مجموعات: واحدة تتلقى تنظيف الجير وتخطيط الجذور (SRP) مع LNPs الميلاتونين، وأخرى مع…


  • تقييم جل الميلاتونين كنظام توصيل دوائي موضعي لعلاج التهاب اللثة: تجربة عشوائية محكومة بتقسيم الفم

    2025 | المؤلف: Avadhesh Pratap وآخرون | المجلة: BMC Oral Health | المجال: أمراض اللثة (Periodontics)

    تستكشف هذه الدراسة فعالية جل الميلاتونين بتركيز 1% (وزن/حجم) كعلاج مساعد للعلاج غير الجراحي لأمراض اللثة (NSPT) لدى المرضى الذين يعانون من التهاب اللثة من المرحلة الثانية. التهاب اللثة هو عدوى معقدة تؤثر على الهياكل الداعمة للأسنان، ويُعرف الميلاتونين بخصائصه المضادة للالتهابات والبكتيريا والأكسدة. تم إجراء تجربة عشوائية محكومة على 24 مريضًا، حيث تلقى أحد…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.