تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. تقنيات نقل الجينات

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: تقنيات نقل الجينات




  • الدهون المدمرة للأنسجة الحويصلية المتفرعة (BEND) تسهل توصيل mRNA ومجمع ريبونوكليوبروتين CRISPR-Cas9 لتحرير الجينات الكبدية وهندسة خلايا T

    2025 | المؤلف: Marshall S. Padilla وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    ظهرت جزيئات الدهون النانوية (LNPs) كنظام توصيل غير فيروسي رائد للعلاجات المعتمدة على mRNA، مع تركيز كبير على تحسين هيكل الدهون القابلة للتأين (ILs). تتميز هذه ILs، التي تتميز بنواة أمينية مرتبطة بذيل الدهون، بفعالية متفاوتة بناءً على تعديلات هيكلية طفيفة. لا يزال التحدي الرئيسي في توصيل LNP هو الهروب من الحويصلات الداخلية لـ mRNA.…


  • الإكسوزوم لتوصيل الرنا المرسال: استراتيجيات وتطبيقات علاجية

    2024 | المؤلف: Zoya Iqbal وآخرون | المجلة: Journal of Nanobiotechnology | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)

    تناقش ورقة البحث إمكانيات الحمض النووي الرسول (mRNA) كعامل علاجي لمجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، الأورام، وCOVID-19. لتعزيز فعالية علاجات mRNA، من الضروري احتواء mRNA في وسائل توصيل آمنة وفعالة، حيث تبرز الإكسوزومات كخيار واعد بسبب توافقها الحيوي، وانخفاض قدرتها على إثارة المناعة، وقدرتها على عبور الحواجز الفسيولوجية، وقدراتها…


  • استكشاف آليات تفاعلات جزيئات الدهون النانوية مع المخاط في ظروف صحية وظروف التليف الكيسي

    2024 | المؤلف: Belal Tafech وآخرون | المجلة: Advanced Healthcare Materials | المجال: العلوم الصيدلانية (Pharmaceutical Science)

    تستكشف هذه الدراسة التفاعلات بين جزيئات الدهون النانوية (LNPs) المحملة بـ Cas9 mRNA أو الريبونوكليوبروتين والمخاط في كل من الظروف الصحية وظروف التليف الكيسي (CF)، مع معالجة التحديات المتعلقة بتوصيل الحمولة الجينية عبر الحاجز المخاطي للرئتين. تسلط الأبحاث الضوء على أنه بينما تعتبر LNPs ناقلات غير فيروسية واعدة لتوصيل الجينات، فإن فعاليتها تتأثر بشكل كبير…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.