العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. فئران، BALB C مربية

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: فئران، BALB C مربية

  • لقاح mRNA ضد فيروس جدري القرود يمنع العدوى من خلال التفعيل المشترك للاستجابات المناعية الخلطية والخلوية
    An mRNA vaccine against monkeypox virus inhibits infection by co-activation of humoral and cellular immune responses

    لقد زادت تفشي جدري القرود المستمر من الحاجة الملحة إلى لقاحات فعالة ضد فيروس جدري القرود (MPXV). تستخدم هذه الدراسة منصة لقاح mRNA لفحص منهجي لبروتينات سطح MPXV من نوعين من الجسيمات الفيروسية: الفيروسات المغلفة خارج الخلية (EVs) والفيروسات الناضجة داخل الخلية (MVs). يحدد الفحص 12 مستضدًا رئيسيًا بمستويات متفاوتة من المناعية المحايدة. تظهر تركيبات…

  • منصات نانوية تستهدف خلايا الورم وتستجيب للبيئة الدقيقة للورم للعلاج متعدد الأنماط الموجه بالتصوير الضوئي الديناميكي/الحراري الضوئي/الديناميكي الكيميائي لسرطان عنق الرحم
    Tumor Cell-Targeting and Tumor Microenvironment–Responsive Nanoplatforms for the Multimodal Imaging-Guided Photodynamic/Photothermal/Chemodynamic Treatment of Cervical Cancer

    تقدم البحث منصة نانوية جديدة، M-HMnO₂@ICG، مصممة لتحسين العلاج الضوئي في علاج سرطان عنق الرحم. باستخدام أكسيد المنغنيز المسامي المجوف كحامل، نجحت الدراسة في تعديل الجسيمات النانوية باستخدام بولي(هيدروكلوريد الأليل أمين) وتحميلها بالمواد الحساسة للضوء الإندوسيانين الأخضر (ICG) من خلال تأثير تجميع الأيونات المعاكسة. تم تصميم هذه المنصة النانوية لتتحلل استجابةً في بيئة الورم، مما…

  • التثبيط المتزامن لـ RAS-GTP المسرطن والنمط البري لعلاج السرطان
    Concurrent inhibition of oncogenic and wild-type RAS-GTP for cancer therapy

    تشير الأبحاث إلى اعتماد تفاضلي على طفرات KRAS، مع التركيز بشكل خاص على طفرة KRAS G12X كعلامة جينية مهمة لإدمان جين السرطان RAS. بينما تمتلك طفرات مختلفة في أكواد KRAS 12 و 13 و 61 إمكانيات تحويل، تكشف النتائج أن ليس كل الطفرات تمنح نفس مستوى الاعتماد على جين السرطان. يبرز هذا التمييز الإمكانية للعلاجات…

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.