تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. ليبروتينات، LDL

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: ليبروتينات، LDL




  • صيغة شين-هونغ-تونغ-لو تحسن تصلب الشرايين من خلال تعزيز عملية التهام البلعميات عبر تنشيط مسار PPARγ/mfge8

    2026 | المؤلف: Yanyu Shi وآخرون | المجلة: Frontiers in Immunology | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث الدراسة في التأثيرات الوقائية لتحضير شين-هونغ-تونغ-لو (SHTL) ضد تصلب الشرايين (AS)، وهو اضطراب التهابي مزمن مرتبط باضطراب في استقلاب الدهون. باستخدام فئران ApoE -/- وبلعميات مشتقة من نخاع العظام (BMDMs) تم تحفيزها بواسطة الليبوبوليسكاريد (LPS) والبروتين الدهني منخفض الكثافة المؤكسد (Ox-LDL)، تستخدم الدراسة علم الأدوية الشبكي لتحديد الأهداف العلاجية، مع التركيز بشكل خاص على…


  • خلايا السرطان الأرشيفية تحفز البلعميات TREM2+ المسببة للأورام عبر التفاعل الأيضي الوسيط بواسطة oxLDL في سرطان الكبد

    2025 | المؤلف: Tianhao Chu وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: علم المناعة (Immunology)

    في هذه الدراسة، يحقق المؤلفون في البرامج الوظيفية المعقدة لخلايا السرطان في سرطان الكبد الخلوي (HCC) وتأثيراتها على بيئة الورم الدقيقة. يحددون ثلاثة أنماط خلوية متميزة – الأيض، والخصائص الجذعية، والالتهاب – كل منها له توزيعات مكانية فريدة. ومن الجدير بالذكر أن نمط الأيض مرتبط بمكان مثبط للمناعة يتميز بالبلاعم المرتبطة بالورم الإيجابية لـ TREM2…


  • MiR-125b-5p يحسن من خلل وظيفة خلايا البطانة الوعائية الناتج عن ox-LDL من خلال تنظيم سلبى لإشارات TNFSF4/TLR4/NF-κB

    2025 | المؤلف: Wenshuai He وآخرون | المجلة: BMC Biotechnology | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث الدراسة في دور microRNA-125b-5p (miR-125b-5p) في حماية خلايا بطانة الوريد السري البشري (HUVECs) من الإصابة الناتجة عن البروتين الدهني منخفض الكثافة المؤكسد (ox-LDL)، وهو عامل رئيسي في تقدم تصلب الشرايين. تؤسس الدراسة نموذجًا في المختبر من خلال تعريض HUVECs لـ 100 ميكروغرام/مل من ox-LDL لمدة 24 ساعة، مستخدمةً اختبارات متنوعة لتقييم حيوية الخلايا، وموت…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.