الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: RANKL
-
MiR-217 يشارك في تقدم هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث من خلال تنظيم مسار OPG/RANKL/RANK
2025 | المؤلف: Xiaoxia Yang وآخرون | المجلة: Journal of Orthopaedic Surgery and Research | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)تبحث الدراسة في دور الميكرو RNA-217 (miR-217) في تطور هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث (PMO) من خلال تعديل مسار الإشارات OPG/RANKL/RANK. باستخدام خط خلايا الأوستيوبلست MC3T3-E1 ونموذج PMO في الجرذان، استخدمت الدراسة تقنية PCR الكمي العكسي لقياس تعبير miR-217 جنبًا إلى جنب مع الجينات ذات الصلة، بينما تم استخدام تقنية Western blotting واختبارات المناعية المرتبطة…
-
تمنع الحويصلات الخلوية المستمدة من خلايا لب الأسنان الانتكاس التقويمي عن طريق تثبيط نشاط الخلايا العظمية المعتمد على PI3K/Akt/NF-κB
2025 | المؤلف: Boyuan Peng وآخرون | المجلة: Stem Cell Research & Therapy | المجال: أمراض اللثة (Periodontics)تتناول الدراسة تحدي ارتداد تقويم الأسنان، والذي يُعزى بشكل أساسي إلى إعادة تشكيل العظام اللثوية غير المكتملة. على الرغم من الدراسات الواسعة، لا تزال استراتيجيات الوقاية الفعالة بعيدة المنال. تبحث هذه الدراسة في دور الحويصلات الخلوية المستمدة من خلايا جذعية لب الأسنان (DPSC-IV) في التخفيف من الارتداد خلال فترة الاحتفاظ بتقويم الأسنان. تضمنت المنهجية عزل…
-
دور المغنيسيوم في مسببات هشاشة العظام
2024 | المؤلف: Lin Liu وآخرون | المجلة: Frontiers in Endocrinology | المجال: التغذية وعلم الحميات (Nutrition and Dietetics)تناقش هذه الفقرة الدور الحاسم للمغنيسيوم (Mg) في صحة العظام وارتباطه بمرض هشاشة العظام (OP). المغنيسيوم ضروري لتطوير العظام وتعدينها، ونقصه يمكن أن يعيق هيكل العظام من خلال التأثير على توازن الكالسيوم عبر هرمون الغدة الجار درقية (PTH) وفيتامين D. ينظم PTH التعبير عن منبه مستقبلات عامل نواة كابا B (RANKL) والأوستيو بروتجرين (OPG)، وهما…
-
فك تعقيدات تمايز النسيج العظمي ونضجه: نظرة على استراتيجيات علاجية جديدة للأمراض المدمرة للعظام
2024 | المؤلف: Noriko Takegahara وآخرون | المجلة: Experimental & Molecular Medicine | المجال: علم الأحياء الجزيئي (Molecular Biology)يتناول هذا القسم من ورقة البحث دور الخلايا العظمية في امتصاص العظام ويبرز أهمية فهم المسارات الجزيئية المعنية في تمايزها وتنشيطها. بينما تم إحراز تقدم كبير في تحديد الجزيئات التنظيمية مثل المحفز لمستقبل عامل نواة كابا ب (RANKL) وعامل نواة الخلايا التائية المنشطة 1 (NFATc1)، يؤكد المؤلفون على الحاجة إلى التركيز على الآليات التنظيمية لنضوج…
