تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الموضوعات الرئيسية
  3. علم نفس الحكم الأخلاقي والعاطفي

الأبحاث ضمن الموضوع : علم نفس الحكم الأخلاقي والعاطفي




  • يعتبر المقيمون من الأطراف الثالثة الذكاء الاصطناعي أكثر تعاطفًا من البشر الخبراء

    2025 | المؤلف: Dariya Ovsyannikova وآخرون | المجلة: Communications Psychology | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    تستكشف هذه الدراسة الفعالية المقارنة للاستجابات التعاطفية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مقابل تلك التي يقدمها المستجيبون البشريون في سياقات مختلفة. عبر أربعة تجارب مسجلة مسبقًا شملت 556 مشاركًا، أظهرت النتائج باستمرار أن استجابات الذكاء الاصطناعي كانت مفضلة وتم تقييمها على أنها أكثر تعاطفًا من تلك التي قدمها مختارون من المستجيبين البشريين غير الخبراء…


  • النسب تجاه الوكلاء الاصطناعيين في اختبار تورينغ الأخلاقي المعدل

    2024 | المؤلف: Eyal Aharoni وآخرون | المجلة: Scientific Reports | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    تبحث الدراسة في تصورات الجمهور للتقييمات الأخلاقية التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وبالتحديد GPT-4، مقارنة بالتفكير الأخلاقي البشري. باستخدام اختبار تورينغ الأخلاقي المعدل (m-MTT)، شملت الدراسة 299 بالغًا من الولايات المتحدة قاموا بتقييم جودة التقييمات الأخلاقية دون معرفة مصدرها. أظهرت النتائج أن المشاركين قيموا التفكير الأخلاقي للذكاء الاصطناعي على أنه متفوق عبر أبعاد مختلفة،…


  • التشابك الاجتماعي التقني للذكاء الاصطناعي والقيم

    2024 | المؤلف: Deborah G. Johnson وآخرون | المجلة: AI & Society | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    تتناول ورقة البحث المنحى المتزايد للمنح الدراسية حول تضمين القيم في الذكاء الاصطناعي (AI) وتفرق بين تصورين للذكاء الاصطناعي: كأدوات حسابية وكأنظمة اجتماعية تقنية. يجادل المؤلفون بأن أيًا من المنظورين لا يسمح بتضمين القيم بشكل مباشر. عند اعتبار الذكاء الاصطناعي كأدوات حسابية، تكون القيم والذكاء الاصطناعي متميزة من الناحية الأنطولوجية ولا يمكن دمجها. على العكس…


←السابق
1 2

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.