تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. التسخين (الزجاج)

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: التسخين (الزجاج)




  • مستشعر إجهاد مرن من سبيكة عالية الانتروبيا المناعية المعتمدة على درجة الحرارة

    2026 | المؤلف: Wenxin Li وآخرون | المجلة: Nano-Micro Letters | المجال: الهندسة الطبية الحيوية (Biomedical Engineering)

    تقدم هذه الدراسة تطوير مستشعر مرن لمقياس الإجهاد مقاوم لدرجات الحرارة باستخدام ألياف سبائك عالية الانتروبيا (HEA) تم تصنيعها من خلال الكتابة المباشرة الكهروهيدروديناميكية والتعدين اللاحق. يظهر المستشعر، المدمج داخل مصفوفة فلوريد البولي فينيليدين (PVDF)، معامل درجة حرارة منخفض لمقاومة (TCR) يبلغ 45.59 جزء في المليون كلفن$^{-1}$ عبر نطاق درجات حرارة من -10 إلى 70…


  • تأثير المعالجة بالتسخين والموجات فوق الصوتية على الخصائص الفيزيائية والكيميائية والوظيفية والحرارية والبنائية لنشا الدخن

    2025 | المؤلف: R. Sandhiya وآخرون | المجلة: Discover Food | المجال: التغذية وعلم الحميات (Nutrition and Dietetics)

    تبحث هذه الدراسة في تعديل نشا الدخن (Panicum miliaceum L.) من خلال المعالجة بالتسخين والموجات فوق الصوتية، مع التركيز على تأثيرها على الخصائص الفيزيائية والكيميائية والوظيفية والحرارية والبنائية للنشا. وجدت الدراسة أن هذه التعديلات زادت بشكل كبير من محتوى الأميلوز، حيث حقق نشا المعالج بالموجات فوق الصوتية (US) أعلى مستوى عند 22.38%. تم تحسين الخصائص…


  • فوتونيات متكاملة من نيتريد السيليكون منخفضة الفقد بدون معالجة حرارية

    2024 | المؤلف: Debapam Bose وآخرون | المجلة: Light Science & Applications | المجال: الفيزياء الذرية والجزيئية والبصريات (Atomic and Molecular Physics, and Optics)

    يقدم هذا القسم تقدمًا كبيرًا في دمج الفوتونيات من نيتريد السيليكون، حيث يعالج القيود المفروضة من خلال التلدين عند درجات حرارة عالية وتدفقات العمليات المتغيرة لسمك الموجات المختلفة. يذكر المؤلفون أنهم حققوا أدنى خسائر حتى الآن لعملية خالية من التلدين عند درجة حرارة قصوى تبلغ 250 درجة مئوية، باستخدام طريقة تصنيع قائمة على السيلان الديوتيري.…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.