تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. السماد

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: السماد




  • سماد الدواجن يحسن خصائص التربة وتركيب المعادن في الحبوب، وإنتاجية الذرة، والربحية الاقتصادية

    2025 | المؤلف: Taiwo Michael Agbede | المجلة: Scientific Reports | المجال: علم المحاصيل والزراعة (Agronomy and Crop Science)

    تدرس هذه الدراسة تأثيرات سماد الدواجن على خصائص التربة، التركيب المعدني، وأداء الذرة، مع معالجة ندرة الأبحاث في هذا المجال على الرغم من أهميته لصحة الإنسان. أجريت على مدى عامين (2022-2023) في جامعة أديكونلي أجاكين، استخدم التجربة الميدانية خمسة مستويات من سماد الدواجن (0، 5، 10، 15، و20 طن هكتار⁻¹) في تصميم كتلة عشوائية كاملة…


  • تدخلات متعددة مستهدفة لاستعادة المراعي تعزز تعددية وظائف خدمات النظام البيئي

    2025 | المؤلف: Shangshi Liu وآخرون | المجلة: Nature Communications | المجال: حماية الطبيعة والمناظر الطبيعية (Nature and Landscape Conservation)

    تؤكد ورقة البحث على الحاجة الملحة لاستعادة المراعي لمعالجة تدهور خدمات النظام البيئي، وهو قضية استدامة عالمية ملحة. تستخدم الدراسة تجربة متعددة العوامل طويلة الأمد بدأت في عام 1989 في شمال إنجلترا، حيث تدرس آثار علاجات الاستعادة المختلفة – بما في ذلك إضافة السماد، والأسمدة غير العضوية، ومزيج البذور، وتعزيز البقوليات المثبتة للنيتروجين مثل Trifolium…


  • مقارنات بين المواد الصلبة الناتجة عن روث الحيوانات ورقائق الخشب/نشارة الخشب كمواد للتبني – الآثار المترتبة على رفاهية الحيوانات وصحة القطيع وجودة الحليب وتكاليف التبني في قطعان الألبان السويدية

    2024 | المؤلف: Knut-Håkan Jeppsson وآخرون | المجلة: Journal of Dairy Science | المجال: الحيوانات الصغيرة (Small Animals)

    تبحث هذه الدراسة المقطعية الملاحظة في استخدام المواد الصلبة المعاد تدويرها من الروث (RMS) كبديل لمواد الفراش للأبقار الحلوب في السويد، في ظل ارتفاع التكاليف ونقص المواد التقليدية للفراش. شملت الدراسة 34 مزرعة ألبان، مقارنة بين تلك التي تستخدم RMS وتلك التي تستخدم نشارة الخشب/غبار الخشب (WSS). تشير النتائج الرئيسية إلى أنه بينما كان إجمالي…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.