تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. الميكروسپوريديوس

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: الميكروسپوريديوس




  • الكشف عن Enterocytozoon bieneusi باستخدام تقنية PCR لدى المرضى المصابين بالإسهال من مقاطعات قوانغدونغ وشاندونغ وشنغهاي وزيجيانغ في الصين: دراسة عن الانتشار والخصائص الجينية

    2026 | المؤلف: Jiangqiong Ke وآخرون | المجلة: Frontiers in Cellular and Infection Microbiology | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    تبحث هذه الدراسة في انتشار وتنوع *Enterocytozoon bieneusi* الجيني، وهو ممرض ميكروسبريدي مرتبط بالإسهال، عبر أربع مقاطعات ساحلية في الصين: قوانغدونغ، شاندونغ، شنغهاي، وزhejiang. تم تحليل ما مجموعه 691 عينة براز من مرضى يعانون من الإسهال باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الذي يستهدف منطقة الفاصل الداخلي المنسوخ (ITS) من جينوم *E. bieneusi*. وجدت الدراسة معدل…


  • EnP1 يستغل إعادة البرمجة الجينية المعتمدة على H2Aub لتعزيز تكاثر الميكروسبريديا في خلايا المضيف

    2026 | المؤلف: Jingyu Guan وآخرون | المجلة: PLoS Pathogens | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    الميكروسبريديا هي مسببات أمراض طفيليّة انتهازية تشكل مخاطر كبيرة على صحة الإنسان، خاصة من خلال العدوى متعددة الأعضاء. تحدد هذه الدراسة الهيستون H2A كشريك ارتباط جديد للفاعل المستهدف في النواة EnP1، مما يكشف أن كل من الإفراط في التعبير عن EnP1 وعدوى الميكروسبريديا تؤدي إلى المونويوبيكويتين من H2A (المشار إليه بـ H2Aub) عن طريق تقليل…


  • Enterocytozoon bieneusi، ممرض بشري

    2024 | المؤلف: Céline Nourrisson وآخرون | المجلة: Emerging Microbes & Infections | المجال: علم الطفيليات (Parasitology)

    يوفر قسم ورقة البحث نظرة عامة عن Enterocytozoon bieneusi، وهو مسبّب مرض ميكروسبريدي اكتسب اهتمامًا منذ جائحة الإيدز في الثمانينيات ولكنه لا يزال غير معترف به بشكل كافٍ في الطب البشري. يُعتبر E. bieneusi أكثر الأنواع انتشارًا التي تسبب الأمراض المعوية لدى الأفراد ذوي المناعة الضعيفة وغير ذوي المناعة الضعيفة، حيث يظهر تنوعًا جينيًا كبيرًا…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.