العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. بقاء الخلية

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: بقاء الخلية

  • التوافق الحيوي لسمك متغير من جهاز تقويم الأسنان المطبوعة مباشرةً
    Biocompatibility of variable thicknesses of a novel directly printed aligner in orthodontics

    تبحث الدراسة في التوافق الحيوي للموصلات المطبوعة مباشرة (DPAs) المصنوعة من Tera Harz TA-28، مع التركيز على تأثير سمك الطبقة ومدة المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية على السمية الخلوية. تم إنتاج العينات بأحجام مختلفة (2 مم، 4 مم، و6 مم) باستخدام طابعة Asiga MAX 3D، وتم تعريضها لأوقات معالجة بالأشعة فوق البنفسجية تتراوح بين 20 و30…

  • هلام نانو قائم على كبريتات الكوندرويتين-الكيتوزان محمّل بمركب نارينجينين-بيتا-سيكلودكسترين كأداة محتملة لعلاج اعتلال الشبكية السكري: دراسة صياغة
    Chondroitin Sulphate-Chitosan Based Nanogels Loaded with Naringenin-β-Cyclodextrin Complex as Potential Tool for the Treatment of Diabetic Retinopathy: A Formulation Study

    هدفت الدراسة إلى تطوير نانو هلام (NHs) مكون من كبريتات الشوندرويتين (CS) وكيتوزان منخفض الوزن الجزيئي (lCH)، محملاً بمركب نارينجينين-β-سايكلوديكسترين (NAR/β-CD)، كعلاج محتمل لاعتلال الشبكية السكري في مراحله المبكرة. تم إنشاء صيغ مختلفة من NHs من خلال تعديل تركيز البوليمر، ونسبة lCH، ودرجة الحموضة، وتمت مميزاتها من حيث الخصائص الفيزيائية، السمية الخلوية، والامتصاص في خلايا…

  • جزيئات نانوية هجينة قائمة على حمض الهيالورونيك كحاملات واعدة للإدارة داخل الأنف لثنائي ميثيل الفومارات
    Hyaluronic Acid-Based Hybrid Nanoparticles as Promising Carriers for the Intranasal Administration of Dimethyl Fumarate

    تدرس الدراسة تطوير جزيئات نانوية هجينة من الدهون والبوليمر (LPNs) للإدارة الأنفية لدايميثيل فومارات (DMF)، وهو علاج فموي من الخط الأول للتصلب المتعدد المتكرر. نظرًا للانزعاج المعوي المرتبط بـ DMF الفموي، تهدف الأبحاث إلى تعزيز استقرار DMF وتوافره الحيوي في الدماغ من خلال نظام توصيل أنفي جديد. تم صياغة LPNs باستخدام تقنية الترسيب النانوي، مع…

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.