تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. بوليمر مطبوع جزيئيًا

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: بوليمر مطبوع جزيئيًا




  • أجهزة استشعار حيوية كهربائية بوليمرية مطبوعة جزيئيًا متعددة القوالب

    2025 | المؤلف: Meltem Agar وآخرون | المجلة: Chemosensors | المجال: الكيمياء التحليلية (Analytical Chemistry)

    تقدم هذه القسم نظرة عامة على البوليمرات المطبعة جزيئيًا ذات القوالب المزدوجة والمتعددة (MIPs)، التي حظيت باهتمام كبير بسبب قدرتها على الكشف عن أهداف متعددة في وقت واحد مع دقة وحساسية عالية. تحقق هذه البوليمرات ذلك من خلال إنشاء مواقع تعرف محددة لمختلف الأهداف على نفس المونومر الوظيفي. تم تطبيق التقنيات المستخدمة في الطباعة الجزيئية…


  • هلامات نانوية مطبوعة جزيئيًا كمواد تعريف اصطناعية للكشف الفائق الحساسية عن علامات مرض اللثة

    2024 | المؤلف: Thomas Hix‐Janssens وآخرون | المجلة: Analytical and Bioanalytical Chemistry | المجال: أمراض اللثة (Periodontics)

    تتناول هذه الدراسة التحدي الكبير في تشخيص مرض اللثة، الذي يرتبط بحالات نظامية مختلفة ويفتقر إلى أدوات تشخيص فعالة. تركز الدراسة على البروتيازات Rgp و Kgp التي تنتجها *Porphyromonas gingivalis*، والتي تلعب دورًا محوريًا في تقدم المرض. قام المؤلفون بتطوير نانو هلام مطبوع جزيئيًا (MIPs) ذو تقارب عالي وانتقائي عن طريق تثبيت تسلسلات إبيتوبي قصيرة…


  • التقدمات الحديثة في أجهزة الاستشعار الكهروكيميائية المعتمدة على البوليمرات المطبوعة جزيئيًا

    2024 | المؤلف: Yixuan Li وآخرون | المجلة: Biosensors and Bioelectronics | المجال: الكيمياء التحليلية (Analytical Chemistry)

    تعمل البوليمرات المطبوعة جزيئيًا (MIPs) كمستقبلات صناعية تشبه الأجسام المضادة الطبيعية، مما يظهر إمكانات كبيرة في الكشف عن علامات الأمراض الحيوية من خلال أجهزة الاستشعار الكهروكيميائية. توفر هذه المراجعة نظرة شاملة على مختلف أجهزة الاستشعار الكهروكيميائية المعتمدة على MIP، بما في ذلك أجهزة الاستشعار الفولتامترية/الأمبيرومترية، والبوتنشيومترية، والإيميديمترية، وأجهزة ترانزستور التأثير الميداني (FET)، موضحة مبادئها، ومزاياها،…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.