تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. سل كامن

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: سل كامن




  • فعالية وسلامة VPM1002 وImmuvac في الوقاية من السل: تجربة سريرية عشوائية من المرحلة 3 (تجربة PreVenTB)

    2026 | المؤلف: Manjula Singh وآخرون | المجلة: BMJ | المجال: الأمراض المعدية (Infectious Diseases)

    كان الهدف من الدراسة هو تقييم سلامة وفعالية لقاحين، VPM1002 وImmuvac، في تقليل حدوث السل المؤكد ميكروبيولوجيًا (TB)، بما في ذلك الأشكال الرئوية وغير الرئوية، بالإضافة إلى تطوير عدوى السل الكامنة وفعاليتهم المناعية. تم إجراء هذه التجربة السريرية العشوائية من المرحلة 3، المعروفة باسم تجربة PreVenTB، عبر 18 موقعًا في ست ولايات في الهند. أشارت…


  • تظهر مقاومة المتفطرة السلية رغم الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية خلايا T ومُلتهمات نشطة في الحويصلات الهوائية الرئوية لديهم

    2025 | المؤلف: Monica Dallmann-Sauer وآخرون | المجلة: Journal of Clinical Investigation | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تدرس الدراسة المقاومة الطبيعية لعدوى المتفطرة السلية (Mtb) لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (PWH)، مع التركيز على الفروق بين أولئك الذين لديهم عدوى سلية كامنة (LTBI) وأولئك الذين يظلون سلبيين لاختبارات السل (المقاومون). باستخدام تسلسل RNA على مستوى الخلية الواحدة لخلايا غسل القصبات الهوائية، قام الباحثون بتحليل عينات من 7 مشاركين مصابين بـ…


  • علاج مرضى الصدفية المصابين بالسل الكامن باستخدام مثبطات IL-17 و IL-23: دراسة استعادية متعددة الجنسيات ومتعددة المراكز

    2024 | المؤلف: Tiago Torres وآخرون | المجلة: American Journal of Clinical Dermatology | المجال: علم المناعة (Immunology)

    تبحث ورقة البحث في سلامة وتحمل مثبطات IL-17 و IL-23 لدى مرضى الصدفية الذين تم تشخيصهم حديثًا بعدوى السل الكامنة (LTBI). يشكل السل تحديًا كبيرًا للصحة العالمية، وبينما يمكن للأفراد ذوي المناعة السليمة السيطرة على المرض، فقد ارتبط استخدام مثبطات TNF بزيادة خطر إعادة تنشيط السل. توصي الإرشادات الحالية بإجراء فحص السل والوقاية الكيميائية قبل…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.