تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. نخر لب الأسنان

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: نخر لب الأسنان




  • مقارنة بين هيكلين مختلفين في طب الأسنان التجديدي للأسنان الناضجة مع التهاب اللثة القمي: تجربة سريرية عشوائية

    2026 | المؤلف: Neelam Mittal وآخرون | المجلة: European Endodontic Journal | المجال: جراحة الفم (Oral Surgery)

    تهدف هذه الدراسة السريرية العشوائية إلى تقييم ومقارنة نتائج الشفاء من الألياف الغنية بالصفائح الدموية (PRF) والغشاء الأمنيوسي البشري (HAM) في العلاج التجديدي لأسنان دائمة نخرية ناضجة تعاني من التهاب جذر الأسنان القمي. تم توزيع ثلاثين مشاركًا عشوائيًا إما إلى مجموعة PRF أو مجموعة HAM، مع إجراء تقييمات متابعة في البداية، 6 أشهر، و12 شهرًا،…


  • تقييم تأثير محاليل الري المختلفة المستخدمة في علاج جذور الأسنان التجديدي للأسنان الطاحنة النخرية ذات القمة المفتوحة على الألم بعد الجراحة – تجربة سريرية عشوائية

    2025 | المؤلف: İpek Eraslan Akyüz وآخرون | المجلة: Clinical Oral Investigations | المجال: جراحة الفم (Oral Surgery)

    يتناول هذا القسم فعالية وراحة المرضى المرتبطة بمختلف حلول الري المستخدمة في العلاج اللبي التجديدي (RET) للأسنان ذات اللب النخر. يهدف RET إلى إصلاح الهياكل السنية التالفة وتعزيز تطوير الجذور المستمر. وجدت الدراسة أن محلول مختلط من HEDP وNaOCl يؤدي إلى مستويات أعلى من الألم بعد العملية مقارنة بمحلول EDTA وحمض الستريك، على الرغم من…


  • الإمكانات التجديدية لهيكل جزيئات السيليكا المسامية على لب الأسنان ونضوج الجذور في أسنان الكلاب غير الناضجة: دراسة نسيجية وأشعة سينية

    2024 | المؤلف: Samar Talaat وآخرون | المجلة: BMC Oral Health | المجال: جراحة الفم (Oral Surgery)

    كان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم القدرة التجديدية لأسنان الكلاب غير الناضجة المصابة بالتهاب اللثة القمي بعد العلاج التجديدي داخل الأسنان باستخدام جزيئات السيليكا المسامية (MSNs) مع أو بدون بروتين النمو العظمي (BMP-2) كدعائم. شملت الدراسة أربعة كلاب مختلطة مع 56 سنًا غير ناضج مصاب، مما أدى إلى لب ميت وأمراض حول القمة. تم…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.