تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة المَجَلَّات
  3. International Journal of Obesity

الأبحاث في مجلة: International Journal of Obesity




  • المسارات التي تربط مسارات مؤشر كتلة الجسم والصحة النفسية في عينة سكانية من البالغين: دور الأكل العاطفي وعدم الرضا عن الجسم

    2025 | المؤلف: Stephanie Schrempft وآخرون | المجلة: International Journal of Obesity | المجال: علم النفس السريري (Clinical Psychology)

    تبحث الدراسة في العلاقة الثنائية الاتجاه بين تغير الوزن والصحة النفسية، مع التركيز بشكل خاص على الأكل العاطفي وعدم الرضا عن الجسم كوسيطين. باستخدام بيانات الطول والوزن المبلغ عنها ذاتيًا من مجموعة سبكيو في جنيف، سويسرا، قامت الدراسة بتحليل مسارات مؤشر كتلة الجسم على مدى أربع سنوات من خلال نماذج التأثيرات المختلطة وتحليلات الانحدار. تشير…


  • توفير لغة مشتركة للسمنة: تصنيف السمنة من الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة

    2024 | المؤلف: Jacqueline Bowman-Busato وآخرون | المجلة: International Journal of Obesity | المجال: الصيدلة (Pharmacy)

    ت outlines الورقة البحثية تطوير تصنيف موحد للسمنة، الذي بدأته الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة، لإنشاء لغة مشتركة عبر مجموعات أصحاب المصلحة المختلفة، بما في ذلك صانعي السياسات، والمهنيين الصحيين، والأفراد ذوي الخبرة الحياتية. مع إدراك غياب مصطلحات دقيقة للسمنة، كان الهدف من المبادرة هو مواءمة لغتها مع تلك المستخدمة للأمراض غير المعدية الرئيسية الأخرى. تم…


  • يرتبط السمنة بانخفاض مستوى البلازما من ريسولفين E1 (Rve1): دراسة سكانية

    2024 | المؤلف: Anne Barden وآخرون | المجلة: International Journal of Obesity | المجال: التغذية وعلم الحميات (Nutrition and Dietetics)

    تستكشف هذه الدراسة دور الوسائط المتخصصة المضادة للالتهابات (SPM) في حل الالتهابات وآثارها على عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) بين 978 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 27 عامًا من دراسة راين الأسترالية. تسلط الأبحاث الضوء على أن عدم كفاية حل الالتهابات قد يؤدي إلى التهاب منخفض الدرجة مستمر، والذي يرتبط بمختلف الحالات المزمنة.…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.