تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • أحدث الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. علم تصميم

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: علم تصميم




  • أنظمة متعددة الوكلاء المعتمدة على LLM: تقييم تجريبي ورؤى حول أنماط وتصميمات جديدة ناشئة

    2026 | المؤلف: Harri Renney وآخرون | المجلة: Journal on artificial intelligence | المجال: الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)

    تستكشف هذه الورقة بشكل منهجي أنماط التصميم الناشئة والنماذج لأنظمة الوكلاء المتعددة (MAS) المدعومة بنماذج اللغة الكبيرة (LLM)، مع تقييم تطبيقاتها العملية عبر مختلف القطاعات. تحدد المكونات المعمارية الأساسية مثل تنسيق الوكلاء، وآليات الاتصال، واستراتيجيات تدفق التحكم، التي تسهل التطوير السريع للحلول المعيارية والقابلة للتكيف مع المجالات. أجرى المؤلفون ثلاث دراسات حالة في العالم الحقيقي…


  • SciSciGPT: تعزيز التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في علم العلوم

    2025 | المؤلف: Erzhuo Shao وآخرون | المجلة: Nature Computational Science | المجال: نظم المعلومات والإدارة (Information Systems and Management)

    يقدم هذا القسم SciSciGPT، وهو متعاون ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر مصمم لتعزيز البحث في مجال علم العلوم (SciSci). يستفيد هذا النموذج الأولي من نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لأتمتة سير العمل المعقدة، ودعم أساليب تحليلية متنوعة، وتسهيل إمكانية إعادة الإنتاج في البحث. من خلال دراسات الحالة، يظهر المؤلفون فعالية SciSciGPT في تبسيط المهام التجريبية والتحليلية، بينما…


  • التعامل مع التعقيد في أبحاث علم التصميم: منهجية باستخدام مستويات التصميم

    2024 | المؤلف: Tuure Tuunanen وآخرون | المجلة: MIS Quarterly | المجال: الهندسة الميكانيكية (Mechanical Engineering)

    تحدد هذه القسم تطوير منهجية بحث علم التصميم المحسنة، المسماة بحث علم التصميم المتدرج (e DSR)، والتي تعالج التعقيدات الكامنة في مجالات المشاكل والحلول الاجتماعية التقنية. غالبًا ما تكافح منهجيات بحث علم التصميم التقليدية مع الطبيعة الديناميكية لبيئات البحث، خاصة عندما يتم تقييم المخرجات فقط في نهاية العملية. للتخفيف من هذه التحديات، تقدم منهجية e…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.