تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الموضوعات الرئيسية
  3. تطبيقات تكنولوجيا البلوكشين والأمان

الأبحاث ضمن الموضوع : تطبيقات تكنولوجيا البلوكشين والأمان




  • PropertyGPT: التحقق الرسمي المدفوع بواسطة LLM للعقود الذكية من خلال توليد الخصائص المعزز بالاسترجاع

    2025 | المؤلف: Ye Liu وآخرون | المجلة: Proceedings 2025 Network and Distributed System Security Symposium | المجال: نظم المعلومات (Information Systems)

    في هذه الورقة، قدم المؤلفون طريقة جديدة لتوليد الخصائص المعززة بالاسترجاع في العقود الذكية، مستفيدين من قدرات التعلم في السياق لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs). تم تنفيذ هذه الطريقة في أداة تسمى PropertyGPT، التي تعالج التحديات الرئيسية لضمان أن الخصائص المولدة قابلة للتجميع، مناسبة، وقابلة للتحقق في وقت التشغيل. أظهرت تقييمات PropertyGPT فعاليتها في تحديد العديد…


  • تعزيز أمان البلوكشين: نهج نحو خوارزميات توافق هجينة وتقنيات التعلم الآلي

    2024 | المؤلف: K. Venkatesan وآخرون | المجلة: Scientific Reports | المجال: نظم المعلومات (Information Systems)

    في هذه الورقة، يقترح المؤلفون خوارزميات توافق هجينة تدمج تقنيات التعلم الآلي (ML) لتعزيز أمان وقوة شبكات البلوكشين. تواجه بروتوكولات التوافق التقليدية تحديات كبيرة، خاصةً الثغرات الأمنية أمام الهجمات الإلكترونية، مما يستدعي تطوير آليات أكثر مرونة. تبرز الأبحاث فعالية دمج طرق توافق متنوعة، مثل إثبات الحصة المفوضة (DPoSW)، وإثبات الحصة والعمل (PoSW)، وتحمل الأخطاء البيزنطية…


  • حول دمج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا البلوكشين: منظور حول الأمان

    2024 | المؤلف: Alexandr Kuznetsov وآخرون | المجلة: IEEE Access | المجال: نظم المعلومات (Information Systems)

    تتناول الورقة الحاجة المتزايدة إلى حلول آمنة وموثوقة مع تزايد دمج الذكاء الاصطناعي (AI) وتكنولوجيا البلوكشين (BCT). على الرغم من الأبحاث الواسعة حول كل تقنية على حدة، هناك نقص ملحوظ في الدراسات الشاملة التي تركز على تداعيات الأمان الناتجة عن دمجها. تهدف هذه الدراسة إلى سد هذه الفجوة من خلال تقديم رؤى لصانعي السياسات والباحثين…


←السابق
1 2

حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.