تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. تمكين المريض

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: تمكين المريض




  • ما الذي يجعل المرضى متفاعلين: مراجعة سردية شاملة ومنظور متعدد المستويات حول تفاعل المرضى

    2026 | المؤلف: Chiara Bassi وآخرون | المجلة: BMC Psychology | المجال: المهن الصحية العامة (General Health Professions)

    تناقش هذه الفقرة أهمية مشاركة المرضى في تعزيز جودة الرعاية الصحية والسلامة والنتائج. وتؤكد على تعددية أبعاد مشاركة المرضى، والتي تشمل السلوكيات الفردية، والديناميات العلائقية، والممارسات التنظيمية، والتأثيرات الاجتماعية. ومع ذلك، فإن دمج هذه المنظورات لا يزال محدودًا، مما يعقد تعريف وتعزيز مشاركة المرضى بسبب الفهم غير الكافي لمقدماتها وآلياتها. تهدف الدراسة إلى إنشاء إطار…


  • سد فجوة الثقة: تحديد ومعالجة الفجوات الحرجة في التواصل بين المريض ومقدم الرعاية

    2026 | المؤلف: Gillie Gabay | المجلة: Frontiers in Psychology | المجال: المهن الصحية العامة (General Health Professions)

    تؤكد ال على الدور الحاسم للاجتماعات بين المرضى ومقدمي الرعاية في مجال الطب، وخاصة للمرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى (شاتنر، 2025). تؤثر هذه التفاعلات بشكل كبير على ثقة المرضى، وهو أمر أساسي لمجموعة متنوعة من النتائج الصحية، بما في ذلك الالتزام بالعلاج، وإدارة الأمراض بشكل ذاتي، وتقليل معدلات إعادة الإدخال، والتحسينات العامة في الصحة…


  • مراجعة الدور المحتمل للذكاء الاصطناعي في تقديم تعليم مخصص وتفاعلي في طب الألم لمرضى الألم المزمن

    2024 | المؤلف: Christopher L. Robinson وآخرون | المجلة: Journal of Pain Research | المجال: علم الأعصاب الإدراكي (Cognitive Neuroscience)

    إن دمج الذكاء الاصطناعي (AI) في تعليم أدوية الألم للمرضى يمثل فرصة تحويلية لإدارة الألم. يعزز الذكاء الاصطناعي تخصيص الموارد التعليمية، والتفاعل، والوصول إليها، مما يمكّن المرضى من فهم ألمهم بشكل أفضل والمشاركة بنشاط في إدارته. من خلال تخصيص المحتوى وفقًا للاحتياجات الفردية ودمج أدوات تفاعلية مثل الدردشة الآلية والمساعدين الافتراضيين، يعزز الذكاء الاصطناعي دافع…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.