تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة الكلمات المفتاحية
  3. ممارسة التمريض

الأبحاث المرتبطة بالكلمة المفتاحية: ممارسة التمريض




  • تصورات معلومات التمريض حول جودة ممارسة التمريض وكفاءة الممرضات في الأردن

    2025 | المؤلف: Rami Alnajjar وآخرون | المجلة: Frontiers in Digital Health | المجال: إدارة المعلومات الصحية (Health Information Management)

    تبحث الدراسة في تصورات معلومات التمريض بين الممرضين السريريين في الأردن، وخاصة تأثيرها على جودة ممارسة التمريض السريري وكفاءة الممرضين السريرية. على الرغم من الفوائد المحتملة للسجلات الصحية الإلكترونية (EHR) والسجلات الطبية الإلكترونية (EMR)، تواجه تطبيقات معلومات التمريض في الأردن تحديات كبيرة. تم إجراء دراسة كمية من سبتمبر 2018 إلى مايو 2023، شملت استبيانًا تم…


  • تقييم الذكاء العاطفي، والكفاءة الذاتية، والإجهاد المدرك بين طلاب التمريض في الممارسة السريرية: دراسة مقطعية

    2025 | المؤلف: Nasser Shubayr وآخرون | المجلة: BMC Nursing | المجال: علم النفس الاجتماعي (Social Psychology)

    تدرس الدراسة الذكاء العاطفي (EI) ، والكفاءة الذاتية ، والإجهاد المدرك بين 324 طالبًا في التمريض الجامعي المشاركين في الممارسة السريرية في جامعة جازان. باستخدام اختبار شوت الذاتي للذكاء العاطفي (SSEIT) ، ومقياس الكفاءة الذاتية العامة (GSE-10) ، ومقياس الإجهاد المدرك (PSS-4) ، تكشف الأبحاث أن متوسط ​​درجة EI كان 120.59 ± 20.78 ، مع…


  • تقييم المعرفة والمواقف والمهارات تجاه الممارسة القائمة على الأدلة بين طلاب التمريض الفلسطينيين

    2025 | المؤلف: Moath Abu Ejheisheh وآخرون | المجلة: BMC Nursing | المجال: المهن الصحية العامة (General Health Professions)

    تدرس الدراسة كفاءات الممارسة القائمة على الأدلة (EBP) بين طلاب التمريض في جامعة فلسطين الأهلية، مع التركيز على معرفتهم ومواقفهم ومهاراتهم. باستخدام استبيان كفاءة الممارسة القائمة على الأدلة (EBP-COQ)، شملت البحث 273 مشاركًا وكشفت عن درجة كفاءة EBP متوسطة تبلغ 59.4% (المتوسط = 74.3/125). أظهرت التقييمات الخاصة بالمجالات مستويات متقاربة من المعرفة (58%)، والمواقف (62%)،…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.