تخطى إلى المحتوى
العالِم العربي
  • الصفحة الرئيسية
  • مجالات الأبحاث
  • عن الموقع
  • تواصل معنا
  1. الرئيسية
  2. قائمة المَجَلَّات
  3. Open Praxis

الأبحاث في مجلة: Open Praxis




  • وجهات نظر معلمي الجامعات حول ChatGPT: دراسة قائمة على نموذج قبول التكنولوجيا

    2025 | المؤلف: Muna Barakat وآخرون | المجلة: Open Praxis | المجال: نظم المعلومات والإدارة (Information Systems and Management)

    تستكشف هذه الدراسة وجهات نظر المعلمين الجامعيين حول دمج ChatGPT في التعليم العالي، باستخدام أداة استبيان تُسمى “Ed-TAME-ChatGPT” استنادًا إلى نموذج قبول التكنولوجيا (TAM). تتضمن الأداة 40 عنصرًا تقيم قابلية الاستخدام والقبول، إلى جانب أسئلة ديموغرافية. تم تحليل عينة من 236 معلمًا باستخدام تحليل العوامل الاستكشافية (EFA) وα كرونباخ للتحقق من الموثوقية، مما يكشف عن…


  • GenAI وآخرون: التعاون، والتأليف، والملكية، والأخلاقيات الأكاديمية والنزاهة في زمن الذكاء الاصطناعي التوليدي

    2024 | المؤلف: Aras Bozkurt | المجلة: Open Praxis | المجال: المعلوماتية الصحية (Health Informatics)

    تستكشف هذه الورقة العلاقة المعقدة بين الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) والذكاء البشري ضمن مجالات الكتابة الأكاديمية والنشر. تتناول مفارقة “العضوي مقابل الاصطناعي”، مع التركيز بشكل خاص على تداعيات أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الحفاظ على النزاهة التعليمية والأكاديمية. تؤكد النقد لثقافة “انشر أو تلاشى” على ضرورة إعادة تقييم منهجية للممارسات الأكاديمية في ضوء التأثير المتزايد…


  • البيان الخاص بالتعليم والتعلم في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي: موقف جماعي نقدي للتنقل بشكل أفضل نحو المستقبل

    2024 | المؤلف: Aras Bozkurt وآخرون | المجلة: Open Praxis | المجال: نظم المعلومات (Information Systems)

    تستكشف هذه الوثيقة بشكل نقدي دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) والدردشة الآلية والخوارزميات في التعليم العالي، مشددة على أن هذه التقنيات ليست أدوات محايدة بل تعكس أيديولوجيات وتحاملات معينة. بينما يمتلك GenAI القدرة على تخصيص التعلم وتعزيز الوصول، فإنه يثير مخاوف كبيرة بشأن الوكالة البشرية، والعدالة، والحفاظ على العناصر الإنسانية الأساسية مثل الإبداع والتعاطف. يجادل…


حقوق النشر © 2026 العالِم العربي. جميع الحقوق محفوظة. موقع العالِم العربي غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية.